الترجمة التتابعية
- الصفحة الرئيسية
- ترجمة عامة
- الترجمة التتابعية
الترجمة التتابعية
تُعدّ الترجمة التتابعية الخيار الأمثل للاجتماعات والفعاليات التي تتسم بالخصوصية والدقة، والتي يشارك فيها عدد محدود من الأشخاص، مثل المؤتمرات الصحفية والمقابلات، والاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى. في هذا النوع من الترجمة، يقف المترجم جنبًا إلى جنب مع المتحدث كظل أمين لرسالته، حيث يمنحه المتحدث فترات قصيرة تتراوح من دقيقة إلى ثماني دقائق بعد كل فقرة، ليتمكن المترجم من نقل الكلام بدقة كاملة وبأسلوب رصين يجمع بين قوة الحجة وجمال البيان.
تعتمد الترجمة التتابعية على فن الإنصات والتدوين في أسمى صوره؛ إذ يستخدم المترجم ذاكرة قوية وتقنيات تدوين احترافية تنقل الكلمات والنبرة والمقصد بدقة متناهية. تمنح الفواصل الزمنية المتحدث القدرة على عرض فكرة مكتملة، ويتيح للمترجم ترجمتها بسلاسة ووضوح، ما يسهم في تواصل حي وخالٍ من أي تشويش، ويحافظ على جوهر الرسالة وروحها.
بهذه الطريقة، تصبح الترجمة التتابعية الوسيلة الأنسب للاجتماعات الدبلوماسية والجولات الميدانية والمباحثات الثنائية، حيث يجمع المترجم بين الدقة والتركيز وفن الإلقاء، ليضمن تجربة تواصل متكاملة تعكس المعنى الحقيقي لكل كلمة وتنقل الرسالة بأمانة وأناقة.
مزايا وسلبيات الترجمة التتابعية
- المزايا:
- توفر للمشاركين وقتًا كافيًا لاستيعاب الأفكار وفهمها
- لا تعتاج إلى أي معدات تقنية أو مصاريف إضافية
- تمنح المشاركين وقتًا أكبر للتفكير والتفاعل لاحقًا
- النقاط السلبية:
- قد تستغرق وقتًا أطول مقارنة بالترجمة الفورية
- يتعرض المترجم لضغط كبير أثناء الترجمة التتابعية
- قد تؤخر التفاعل المباشر بين المتحدثين والجمهور